كيف تعطي زوجتك نشوة جنسية


كيف تعطي زوجتك نشوة جنسية لم تحلم بها من قبل ؟؟!!!!


يمكن تقسيم العملية الجنسية إلى ثلاث مراحل رئيسيات مهمة:

 

1- مرحلة المداعبات الجنسية الأولية (مداعبات ماقبل الجماع)

2- مرحلة الجماع (إدخال العضو الذكري في المهبل)

3- مداعبات ما بعد الجماع مباشرة

وسوف أتحدث عن هذه المراحل الثلاث ولكن سأركز حديثي على المرحلة الأولى وهي (مداعبات ما قبل الجماع) وكيف تستثار المناطق الحساسة عند المرأة (كالثديين والبظر) بالتفصيل وغير ذلك من الأمور المهمة و( الأسرار الجنسية المهمة ) غالبا ما يميل الرجل إلى التركيز على المرحلة الثانية من مراحل العملية الجنسية (وهي مرحلة الجماع وإيلاج العضو الذكري في المهبل) في حين أنه يقلل من أهمية المرحلتين الأولى والثالثة ( شخصيا اعتبر ألمرحله الثالثة أخطرها ).

لكن الحقيقة هي أن المرأة ( تستثار وتستمتع ) بالمرحلتين الأولى والثالثة وتحتاج إليهما بشكل أكبر من عملية الجماع نفسها فلا يحصلن على الإشباع الجنسي الكامل إذا ( قلت ) مداعبات ( ما قبل ) أو ( ما بعد ) الجماع.

هذه هي إحدى الحقائق التي يجب على كل رجل أن يضعها نصب عينيه فرغبات المرأة الجنسية تختلف كثيرا عن رغبات الرجل.

والحقيقة الأخرى هي أن الممارسة الجنسية بالنسبة للمرأة إنما هي ممارسة ( عاطفية ) بالدرجة الأولى وبالدرجة الثانية يأتي الجانب (  الجنسي أو الجسدي ) لذلك تفضل النساء تسمية ممارسة الجنس ب(ممارسة الحب).

 

في المرحلة الأولى ( مداعبات ما قبل الجماع ):

تقول الدراسات العلمية والعملية في مجال الجنس أن المرأة تحتاج إلى ما معدله (15الى20دقيقة)على الأقل من المداعبات الجنسية كي تكون متهيئة بشكل كامل لعملية الجماع فالجماع لا يكون ممتعا للمرأة إلا إذا سبقته مداعبات مستفيضة تجعل من المرأة في قمة الاستثارة الجنسية وكثير من النساء يقولن أنه لا يمكنهن الوصول إلى النشوة الجنسية ( هزة الجماع ) إلا إذا سبق الجماع ( أي إيلاج العضو ) مداعبات كثيرة فمهما حاول الرجل جاهدا أثنا (عملية الجماع والإيلاج ) الإيصال بزوجته للهزة الجنسية فلن يستطيع ذلك , إلا إذا سبق عملية الجماع الكثير من المداعبات الجنسية.

وبعبارة أخرى: إذا كانت مداعبات ما قبل الجماع غير كافية , فلا يمكن للمرأة الوصول إلى النشوة الجنسية أو الرعشة الجنسية ( حتى لو استمر إدخال العضو الذكري في المهبل و تحريكه فترة طويلة ! ) , لذلك فمداعبات ما قبل الجماع هي أهم مرحلة بالنسبة للمرأة.

 

والسؤال هنا هو:

كيف تهيئ وتثير المرأة في ( مرحلة ما قبل الجماع )؟؟؟؟؟؟

في البداية يستحسن أن يبلغ الزوج زوجته بأنه ينوي مقاربتها جنسيا (أي يجامعها) قبل فترة الجماع بفترة كافية. كأن يخبرها في بداية المساء أو قبل الجماع بساعات أن أمكن , مما يجعل الزوجة تتهيأ نفسيا للقاء الجنسي فتكون على مستوى جيد من الاستعداد النفسي و الإثارة مع بداية المداعبات الجنسية.

والعامل النفسي للمرأة مهم بالنسبة لها إلى أبعد الحدود , وهو الذي يتحكم فيما إذا كانت المرأة ستستمتع بالجنس أو لا, وذلك بخلاف الرجل الذي قد يكون مستعدا للأداء الجنسي بعد ثوان معدودة من التفكير في الجنس و بغض النظر تماما عن حالته النفسية. لكن هذا لا ينفع أبدا مع المرأة , إذ تحتاج أن تكون في وضع نفسي مناسب كي تستجيب للمثيرات الجنسية.

 

ويمكن للزوج تهيئة ( المزاج الجنسي ) للزوجة بعدة أمور منها :

 

1- إبلاغها برغبته في ( ممارسة الحب ) قبل ذلك بساعات إن أمكن.

 

2- الكلااااااام الرقيق.

فالرجل يستثار بالنظر بينما تستثار المرأة بالكلام , وهنا أؤكد على أهمية قول الرجل لزوجته ( أحبكي ) قبل كل لقاء جنسي مهما طالت العلاقة بينهما , فهي كلمة واحدة لا تكلف الرجل شيء , ولكن لها وقع جباااااااار على قلب المرأة.

وفي إحدى المرات قرأت أن امرأة (انجليزية) في الستين من العمر ومتزوجة من أربعين سنة , كانت تكثر من قول ( أحبك ) لزوجها فقط لكي تجعل زوجها يقول ( وأنا أحبك أيضا ). ولكن زوجها كان يكتفي بالابتسامة فقط بدلا من قول ( وأنا أحبك أيضا ) فتصاب هذه السيدة بشيء من الإحباط.

فالمرأة تعشق سماع هذه الكلمة السحرية , ولكن حياء الرجال و جهلهم أيضا يقفان عائقا أمام قول ذلك.

 

3- اللمس والتقبيل والكلام !! :

من أكبر الأخطاء الشائعة بين الرجال هي أنهم عندما يلمسون زوجاتهم فأنهم ( يتسرعون ) بلمس واستثارة المناطق الجنسية كالثديين والبظر والشفرتان. وهذا خطأ كبييييير وفادح أيضا إذ ينبغي ( دااااااائما ) ترك تلك المناطق وجعلها ( آخر ما يستثار ويداعب ) في أثناء مداعبات ما قبل الجماع فتلك المناطق ( الثدي والفرج ) لا تكون مستجيبة للأثارات الجنسية إلا أثناء وصول الزوجة إلى مستوى عال من الإثارة, بل وقد تكون تلك الاستثارة ( مؤلمة وكريهة ) إذا لم تكن المرأة مستثارة بشكل كبير. لذا ينبغي البدء أولا باللمس الخفيييييييييف والرقيييييييق جدا للكتفين ومنطقة الظهر والخصر أيضا , وفي هذه الأثناء على الزوج أن يقبل زوجته ( بشكل خفيف ورووومانسي) في فمها وخدها ورقبتها وخلف أذنيها وعلى كتفيها , وأن يمزج ذلك كله بكلمات الحب.

وعندما يلاحظ الزوج استجابة زوجته لتلك الاستثارة ( كأن تزيد سرعة التنفس لديها ), عندها يقوم بزيادة قوة التقبيل وقوة اللمس والاحتضان, وفي هذه المرحلة يصبح الثديان قابلان للاستثارة الجنسية.

 

كيف يستثار الثديان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من المعروف أن حلمات الثدي والمنطقة ( الوردية أو البنية المحيطة بالحلمات ) والتي تعرف باسم ( هالة الثدي ) هما أكثر المناطق الحساسة في الثدي.

ولكن من الخطأ أن تستثار هاتان المنطقتان قبل باقي أجزاء الثدي , إذ انه في عالم الجنس عليك دائما أن تثير المناطق الأقل حساسية أولا ومن ثم المناطق الأكثر حساسية , مما يؤدي في النهاية إلى نتائج مثيرة و تحقيق الإشباع الجنسي الكامل للزوجة. ), البداية فان على الزوج ( الذكي ) أن يقوم باللمس ( الخفيييييف ) لأطراف الثديين مع ترك وإهمال ( الحلمات وهالة الثدي ) في بداية الأمر , ويعرف هذا التصرف في عالم الجنس ب ( teasing ) أو ( التعذيب المرغوب!!) , حيث يقوم الزوج باستثارة كل المناطق المحيطة والقريبة من الحلمات مع تجاهل الحلمات نفسها وبذلك تصبح الحلمات في غاية الحساسية الجنسية كما تصبح المرأة في غاية الاستثارة . ويفضل استثارة الثدي ب( حركات دائرية ) أي عمل دوائر تحيط بالثدي كاملا وتتجه من أسفل الثدي إلى الأعلى مقتربة من ( هالة الثدي والحلمات ), ولكن ( يجب عدم ) لمس أو تحريك ( الهالة أو الحلمات ) في بداية الأمر. وبعد ذلك بفترة , يقوم بمداعبة واستثارة الهالة والحلمات نفسها باللمس الخفيف أولا , ثم يأتي اللحس والمص والشفط على الثدي كاملا مع التركيز في النهاية على حلمات الثدي.

وبهذه الطريقة تثور المرأة جنسيا وتزيد كمية الإفرازات المهبلية بشكل كبير , عندها تصبح منطقة الفرج مهيأة للاستثارة.

 

ملاحظة هامة:

عند معظم النساء يكون أحد الثديين أكثر استجابة للمثيرات الجنسية من الآخر , لذلك ( يجب ) على الزوجة إبلاغ زوجها بذلك , كما يجب على الزوج سؤال زوجته أيا من ثدييها يستجيب بشكل أكبر للمثيرات الجنسية كيف تثار منطقة الفرج؟؟؟؟؟ ( ما زلنا في مرحلة ما قبل الجماع وإيلاج العضو الذكري في المهبل )

بعد استثارت الثديين بالشكل الصحيح , على الزوج أن يستثير ( منطقة البطن والسره ) باللمس الخفييييف والقبلات الرقيقة أيضا !!!

ومن ثم يقوم باستثارة ( باطن الفخذين) أي الجزء الداخلي من الفخذين, بادئا من فوق الركبة حتى يقترب من منطقة الفرج وكلما اقتربت اللمسات من الفرج تزداد قوة ( التعذيب المرغوب ) , لكن ( احذر من لمس الفرج الآن) أي ( لا تلمس الفرج الآن ) , وكرر استثارة باطن الفخذين عدة مرات وذلك باللمس الخفيييييف والقبلات الرقيقة أيضا. فالمرأة تعشق أن تقبل في كل جزء من أجزاء جسمها.

ولمنطقة ( باطن الفخذين ) أهمية كبيرة من الناحية الجنسية, إذ أن الأعصاب الجنسية المغذية لها إنما هي فرع من الأعصاب الجنسية المغذية لمنطقة الفرج نفسها !

بعد باطن الفخذين , تستثار منطقة العانة التي تكون عادة مغطاة بالشعر وتحتوي بداخلها على كمية من النسيج ألدهني ( شحوم ) بالإضافة إلى كمية كبيرة من الأعصاب الجنسية ( وهي المنطقة الممتدة من ألسره إلى البظر , ولكن ألبظر غير داخل ضمن هذه المنطقة ) وتعرف هذه المنطقة علميا بمنطقة ال ( mound ) وترجمتها هي ( منطقة الهضبة أو ألتله ) لأنها تكون مرتفعة قليلا ( متينة ) لكثرة الشحوم التي بداخلها. وتستثار هذه المنطقة باللمس بأطراف الأصابع بادئا من الأعلى ومتجها نحو ألبظر ( لكن لا تلمس ألبظر ) , وهنا مرة أخرى ينبغي على الزوج الذكي أن يستخدم الأسلوب الجنسي المعروف ب ( التعذيب المرغوب ! ).

وعند هذه المرحلة ستكون الإفرازات المهبلية قد غطت الفرج بكامله , وأصبح جسم المرأة ومنطقة حوضها بالذات تتلوى من شدة الاستثارة الجنسية , وعندها تأتي المرحلة الأخيرة من ( مداعبات ما قبل الجماع ) وهي استثارة ألبظر والشفرتان.

كالعادة ,,, ( يجب ) عليك ( دائما ) أن تبدأ باللمس الرقيق والخفيف على منطقة الفرج , ومن ثم شيئا فشيئا تزيد من السرعة والضغط ( ولكن ليس كثيرا ) , وبعد ذلك بفترة تركز اهتمامك لمداعبة أكثر عضو حساس في جسم المرأة على الإطلاق وهو ( ألبظر ).

بعض النساء تحب استثارة ألبظر من (الأعلى إلى الأسفل) , والبعض منهن تثار بشكل أكبر عندما يثار ألبظر بحركات ( من اليمين إلى اليسار ) , وآخرون يفضلن ( الحركات الدائرية ) , كما أن هناك من النساء من تحب كل ما تقدم من الحركات.            

 

ملاحظة هامة:

غالبا ما يكون هناك جانب من ألبظر أكثر حساسية من الجانب الآخر , فعند بعض النساء يكون (الجانب الأيمن) من ألبظر أكثر حساسية من ( الجانب الأيسر ) , أو العكس !

لذلك ( يجب ) على الرجل أن يسأل زوجته عما تفضل , كما ( يجب ) على المرأة أن تخبر زوجها عما تحب بدون أي حياء أو خجل , فتعليم المرأة لزوجها أثناء العملية الجنسية ( يثير الرجل لحد الجنون !!), كما أن تعليمها إياه سيعود عليها بالنفع من جهتين:

1- ستستمتع أكثر من اللقاء الجنسي.

2- سيحبها زوجها بشكل أكبر , لأن الزوج لا يحب المرأة الخجولة من الجنس.

كما أن على المرأة أن تخبر زوجها بمقدار السرعة والضغط الذي تفضله , ومتى يزيد أو يقلل منهما.

 

ملاحظة أخرى:

عند استثارة ألبظر ,( يفضل كثيرا ) وضع أصبع ومن ثم إصبعين داخل المهبل في نفس الوقت وتحريكهما دخولا وخروجا إن أمكن.

كما ( يجب ) إدخال الأصابع بشكل ( بطيء جدا ), وهذا جزء مما يسمى ب ( التعذيب المرغوب ) أيضا !   ويمكن للزوج الاستمرار في استثارة ألبظر والمهبل بيديه إلى أن تصل الزوجة إلى النشوة الجنسية أو الرعشة الجنسية , وعند اقترابها أو وصولها للنشوة يمكن له أن يبدأ ( عملية الجماع ) و إيلاج القضيب بدلا من الأصابع في المهبل.

 

مداعبات ما بعد الجماع:

بعد بلوغ المرأة للنشوة الجنسية تكون ( دائما ) بأمس الحاجة إلى عناق وقبلات زوجها لعدة دقائق حتى تهدأ نفسها قليلا , فلا تكمل سعادتها ونشوتها من دون تلك اللحظات الحساسة. ولكن بالمقابل , فان الرجل يشعر بالخمول الشديد والنعاس الشديد بعد وصوله إلى النشوة الجنسية والقذف.

لذا على الزوج أن يفهم طبيعة زوجته الجنسية و أن يحاول التغلب على أنانيته ورغبته في (الجماع السريع), وأن يعطي مداعبات ( ما قبل و ما بعد الجماع ) حقها الكامل, هذا إذا أراد إسعاد زوجته.

 

 فكم من زوجات يعانون جهل أزواجهم وتعجلهم.

 

اقرأ موضوعي بتمعن لو كنت متزوجا وحاول التطبيق.

 

لا تترددي سيدتي في إيصال الموضوع لزوجك بأي طريقة تناسبكما.

  

 

 
 
jedTOOPdah@hotmail.com
 

About this entry